ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

الألوان / تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الألوان / تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات (2)


الألوان / تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات (2)

Print Finishing Techniques (2)

 

تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات

Print Finishing Techniques

فيما يلي قائمة بأهم تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات:

(1) الورنيش (اللاكيه) والمثبتات Lacquers and Fixatives

(2) التثبيت (Mounting)

(3) استخدام الإطار والتبطين الداخلي (Matting and Framing)

(4) التغليف (Lamination)

(5) التثبيت الأمامي Face-Mounting

ولقد ناقشنا في السابق العناصر الثلاثة الأولي، ونستكمل معاً بقية العناصر.


(4) التغليف

(4) Lamination

على غرار إضافة الورنيش أو الطلاء الشفاف (اللاكيه) إلى المطبوعة، تتمثل الفائدة الرئيسية من إضافة طبقة تغليف (رقاقة حماية) فوق الصورة الفوتوغرافية في حماية المطبوعة من البهتان، والملوثات، وآثار التداول (اللمس)، والرطوبة. وتُعد هذه الطريقة شائعة جداً لحماية المطبوعات التي سيتم تثبيتها وعرضها مباشرة دون إطار؛ إذ تتضمن المطبوعة المُثبَّتة بهذه الطريقة دعامة خشبية أو ألومنيوم في الخلف، مما يسمح بتعليقها على الحائط مع ترك فجوة بسيطة، فيبدو الأمر وكأن المطبوعة تطفو أمام الحائط.


يجمع التغليف بين توفير الحماية للمطبوعة وبين تقديمها بمظهر جمالي بسيط وانسيابي. وتتنوع التشطيبات أو الأسطح الناتجة عن التغليف لتشمل المطفي (Matte)، وشبه اللامع (Luster)، واللامع (Glossy). ومقارنةً بتقنية التثبيت الأمامي على ألواح الأكريليك (PMMA)، يمنح التغليف مظهراً جمالياً أخف وزناً وأقرب إلى شكل المطبوعة الأصلية.


وكما هو الحال عند استخدام الورنيش أو الطلاء الشفاف، فإن أحد عيوب هذه التقنية يكمن في أن لصق طبقة التغليف مباشرة على سطح المطبوعة قد يؤدي إلى تفاعلات غير متوقعة، مما قد يتسبب في ظهور عيوب أو تغير في اللون؛ لذا يُفضل استخدام مواد تم اختبار توافقها مع تركيبة الحبر والورق المستخدمة.


علاوة على ذلك، قد تتقلص طبقات التغليف بمرور الوقت وتتغير خصائصها بشكل يختلف عن المطبوعة الأصلية، مما قد يؤدي إلى انفصال الطبقات أو تقشرها. وتجدر الإشارة إلى أن تقنيات التغليف لا تصلح جميعها لكافة أنواع المطبوعات الرقمية؛ فكما يذكر كل من سيلفي بينيشون ومارتن يورغنز في مقالتهما الصادرة عام 2001 بعنوان "تقنيتان للتشطيب النهائي للصور الفوتوغرافية المعاصرة":


تُعد رقائق التغليف الحراري القياسية Standard thermal laminates أقل تكلفة بكثير من الأفلام اللاصقة بالضغط، وهي مناسبة لمجموعة واسعة من الوسائط (الصور الفوتوغرافية، والمطبوعات الإلكتروستاتيكية، ومطبوعات التصوير الجاف "الزيروغرافية"، وغيرها photographs, electrostatic prints, xerographic prints, etc)، ولكن لا يمكن استخدامها مع المواد الحساسة للحرارة مثل مطبوعات نفث الحبر (Inkjet) المعتمدة على الشمع أو الوسائط المطلية.


ولا تُظهر المواد اللاصقة المصنوعة من البولي إيثيلين Polyethylene adhe تغلغلاً عميقاً؛ ففي بعض الحالات، وعند استخدامها مع أنواع معينة من مطبوعات نفث الحبر، قد تلتصق المادة اللاصقة بالطبقة العلوية للحبر المترسب بدلاً من الالتصاق بركيزة الورق نفسها، ونتيجة لذلك، قد تنفصل طبقة التغليف عن الورق، مما يؤدي أيضاً إلى إزالة الحبر معه. قد لا يلتصق البولي إيثيلين أيضاً بأحبار الطباعة بنفث الحبر (inkjet) التي تحتوي على الجلسرين.


وكما يتضح مما سبق، يجب أن تكون على دراية بهذه القيود وأن تختار تقنية التغليف (التصفيح) المناسبة لنوع المطبوعة لديك إذا كنت تفكر في تغليفها كجزء من عملية التشطيب النهائي. وبشكل عام، تلتصق مواد التغليف الحراري القياسية بشكل أفضل بكثير بالسطح الأملس لمستحلبات الجيلاتين في المطبوعات الكروموجينية اللامعة gelatin emulsions of glossy chromogenic prints، والتي تُطبع جميعها على ورق مغطى بالراتنج (RC) resin-coated or RC-based paper. في المقابل، لا تعطي هذه المواد نتائج جيدة عند استخدامها مع الأوراق ذات الملمس الخشن أو المطبوعات بنفث الحبر، حيث يستقر الحبر على سطح المطبوعة.


(5) التثبيت الأمامي

(5) Face-Mounting

لقد حظيت عملية تثبيت الوجه الأمامي للصورة على مادة بولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA) - المعروفة تجارياً باسم "بليكسي جلاس" (Plexiglas®) - باستخدام لاصق حساس للضغط أو مطاط السيليكون silicone rubber (كما هو الحال في نظام التثبيت الحصري "Diasec") بشعبية كبيرة بين المصورين على مدار الخمسة عشر إلى العشرين عاماً الماضية، ولا سيما في أوروبا.


وتتمثل ميزة هذا النظام في حماية الصورة من أضرار التداول والرطوبة، وربما من الأشعة فوق البنفسجية أيضاً، وذلك في حال كانت لوحة الـ PMMA المستخدمة تحتوي على خصائص امتصاص لهذه الأشعة. ومن الناحية الجمالية، اكتسبت طريقة التشطيب هذه شعبية لأنها تضفي بُعداً بصرياً ومظهراً لامعاً للغاية يشبه الملمس المبلل، فضلاً عن مظهر مصقول يشبه الأحجار الكريمة، مما يمنح العمل الفني جاذبية مذهلة.


ورغم هذه المزايا، ينطوي التثبيت الأمامي على عيوب أيضاً؛ فكما ذُكر سابقاً، لا توفر مادة PMMA - على عكس الزجاج - حماية ضد تأثيرات الملوثات المحمولة جواً. وعلاوة على ذلك، ورغم أن PMMA لا تتكسر بسهولة مثل الزجاج، إلا أنها عرضة للخدش بشكل كبير، مما يجعل سطحها حساساً ويتطلب تعاملاً حذراً.


ومن المثير للدهشة أن الاختبارات المتسارعة أظهرت أن تثبيت المطبوعات بهذه الطريقة قد يحسن من ثبات الصورة في ظروف التخزين المظلمة، ولكنه يجعلها أيضاً أكثر حساسية للضوء مقارنة بالمطبوعات غير المثبتة بهذه الطريقة. ومثلها مثل المطبوعات المغلفة (المصفحة)، أظهرت المطبوعات المثبتة أمامياً ميلاً لانفصال الطبقات بمرور الوقت.


وأخيراً، تبرز إحدى أصعب المشكلات المتعلقة بهذه الأعمال الفنية في أنه بمجرد إتمام عملية التثبيت الأمامي، يصبح من المستحيل تقريباً عكس العملية أو التراجع عنها، وهو ما يمثل تحدياً هائلاً لخبراء ترميم وحفظ الصور الفوتوغرافية. وكما هو الحال مع عملية التغليف العادية، يتطلب التثبيت الأمامي بطريقة "Diasec" (باستخدام مطاط السيليكون) أن تكون المطبوعات ذات سطح أملس، مثل سطح مستحلب المطبوعات الكروموجينية chromogenic؛ إذ لا تعطي هذه الطريقة نتائج جيدة مع الأوراق ذات الملمس الخشن أو بعض أنواع المطبوعات بنفث الحبر.


التحسين الجمالي

Aesthetic Enhancement

إلى جانب الأسباب والأساليب العملية المذكورة أعلاه، يمكن أن تؤدي عمليات التشطيب النهائي للمطبوعات إلى تغيير أو تحسين طريقة عرض الصورة أو مظهرها. وينبغي أن يخدم اختيار أسلوب المعالجة والتشطيب النهائي للمطبوعة الأهداف التي وضعتها للعمل بصفتك فناناً فوتوغرافياً، وألا يصرف الانتباه عنها.


تحديد عدد النسخ (الإصدار) في مجال الطباعة الفنية الرقمية والفوتوغرافية (1)

Editioning in Fine-Art Digital and Photographic Printmaking (1)

بعد الانتهاء من كافة عمليات التصحيح والتعديل والاختبار (مثل ضبط حدة الصورة وغيرها) والوصول أخيراً إلى النسخة النهائية للمطبوعة (أو المطبوعات)، يتعين عليك اتخاذ قرار: ما هو عدد النسخ التي ستنتجها من هذه الصورة أو سلسلة الصور؟ في أساليب الطباعة الفنية التقليدية، مثل الطباعة الحجرية (الليثوغرافيا) stone lithography، غالباً ما يكون عدد النسخ الممكن إنتاجها لصورة معينة محدوداً بطبيعته نتيجة للتآكل المادي للقالب (أو المصفوفة) مع كل عملية طبع.


ويُقصد بالقالب المادة أو السطح المستخدم لإنشاء الصورة؛ ففي الطباعة التقليدية، غالباً ما يكون القالب هو العنصر الذي يحمل الحبر. على سبيل المثال، إذا كنت فناناً يمارس فن الحفر (الإتشنغ)، فقد يكون القالب عبارة عن لوح نحاسي نُقشت عليه الصورة يدوياً أو باستخدام المواد الكيميائية. أما إذا كنت فناناً يعمل بأسلوب الطباعة الحجرية التقليدية، فإن القالب هو الصورة المرسومة على الحجر الليثوغرافـي.


وفي ظل هذه العمليات التقليدية، لا يمكن إنتاج سوى عدد محدد من النسخ، حيث يساعد هذا الحد الطبيعي في تحديد عدد النسخ في كل إصدار. واعتماداً على العملية المستخدمة، قد تختلف النسخ الأولى قليلاً عن النسخ الأخيرة التي يتم إنتاجها في تسلسل العمل. وعند استخدام أساليب الطباعة التقليدية هذه، تُمسح الصورة عن الحجر (أو يتم إتلاف القالب أو اللوح) بعد الانتهاء من طبع النسخة الأخيرة.

 

أرجو أن تنال التدوينة إعجابكم وإلى لقاء قريب بإذن الله

 

المراجع والمصادر

إدارة الألوان وجودة المخرجات.

Color Management & Quality Output

لمزيد من التواصل تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي

حساب "مدونة ألوان" على فيسبوك.

حساب "مدونة ألوان" على انستجرام.

حساب "مدونة ألوان" على تويتر.

ليست هناك تعليقات