ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

التصميم الجرافيكي / خطوات إعداد التصاميم قبل النشر

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

خطوات إعداد التصاميم قبل النشر


التصميم الجرافيكي / خطوات إعداد التصاميم قبل النشر

The Steps to Prepare Designs Before Publishing

 

إنشاء وترتيب التكوين

The Imposition

عادةً ما يتم يُعرض المستند الذي يزيد عن صفحتين على الشاشة كسلسلة من الصفحات المزدوجة. ولكن عند طباعة مستند متعدد الصفحات، يتم ترتيب الصفحات على ورقة أكبر ليتم قصها وطيها إلى أقسام، كما في عملية طباعة الكتب والمجلات وغيره. تحتوي الصفحة على جانبين وتؤدي الطية الواحدة إلى إنشاء أربعة جوانب، وعند الطي مرة أخرى، تحصل على ثمانية جوانب، وهكذا.


وبالتالي، تتكون أقسام الطابعات من مضاعفات الرقم أربعة. ويبلغ حجم القسم الأكثر شيوعًا ستة عشر صفحة، مع طباعة ثماني صفحات على كل جانب، على الرغم من أن بعض مطابع طباعة الأوفست الشبكية web offset يمكنها طباعة أقسام أكبر. يُطلق على هذه العملية Imposition وتعني إنشاء التكوين وترتيب عناصره بشكل متناسق ليتناسب مع الطباعة.


وعادةً ما يتم تنفيذ التكوين بواسطة مكتب متخصص، أو بواسطة الطابعة قبل تصنيع الألواح. يجب أن يكون المصمم على دراية بالاستخدام الأكثر اقتصادًا للورق وفي مجال تخفيض تكلفة الورق المستخدم، وتخطيط عدد الصفحات وفقًا لذلك، وبالتالي يجب أن يتواصل بالشكل المناسب مع العاملين في المطبعة أو المكتب.


يستعين المصمم بإنشاء رسومات مسطحة ومبسطة تصف عملية تنظيم المحتوي داخل الصفحة، وتحدد شكل الصفحة قبل اتخاذ القرار بالطباعة. هذا الرسم التخطيطي المبسط يشير إلى المحتوى وموضع كل صفحة مرقمة في كل قسم. باستخدام برنامج DTP، يمكنك طباعة تصميم مسطح يُظهر صورة مصغرة لكل صفحة، وبالتالي يمكن الرجوع إليها بسهولة ومراجعتها في ظهور أي خطأ.


نظرًا لأن كل جانب من كل قسم مطبوع يتم وضعه بشكل منفصل، فبناء على ذلك قد يظهر بعض الاختلافات في اللون والمحاذاة، وهذا أمر لا مفر منه بين الصفحات في الأقسام المختلفة، ولكنه قد يكون هناك اختلاف طفيف يظهر عبر كل جانب. إذا كان تصميم الصفحة يتضمن صورة تعبر عن الحافة، فسيتم فصل النصفين عند الطباعة، وعند تجليد الصفحة، قد يكون هناك خطأ طفيف في المحاذاة أو اختلاف في اللون واضحًا.


تحديد اللون

Specifying Color

تتم طباعة أغلب المستندات الملونة باستخدام عملية الألوان الأربعة، أو نظام الألوان المخصص للطباعة CMYK. يتم تقسيم الرسومات إلى نسب من الأحبار بالألوان السماوية والأرجوانية والأصفر والأسود، ويتم طباعة كل منها بدوره باستخدام لوحة منفصلة. يمكن إنشاء هذه "الفاصلات" بواسطة برنامج DTP الخاص بالمصمم.


ولكن أيضا قد يستخدم المكتب المتخصص أو الطابعة وسائل أخرى، يمكن أن تحتوي ملفات PDF على فاصلات، ولكن يتم إنشاؤها بشكل أكثر شيوعًا كصور مركبة، مع ترك المرحلة الحرجة من الفصل للطابعة. الطباعة الألوان الموضعية (أو بالتنقيط، Spot specific inks)، هي الأحبار المحددة المطبقة على أجزاء أو كتل من الحروف type أو الرسومات، ولها ألواحها الخاصة.


يجب حذف أي ألوان موضعية محددة داخل المستند والتي لم يتم استخدامها لضمان عدم إنشاء الألواح بشكل غير ضروري. في الماضي، لم تكن الأسماء المعطاة للألوان النقطية spot colors داخل البرنامج مهمة، حيث كان المصمم يُطلع الطابعة على الأحبار التي سيتم استخدامها.


إن زيادة الأوتوماتيكية automation تجعل من المستحسن الالتزام باتفاقيات التسمية لمكتبة الحبر مثل PANTONE. إذا تم استيراد الصور أو الأعمال الفنية التي تحتوي على ألوان موضعية إلى برنامج DTP من برامج أخرى، فيجب أن تكون أسماء الألوان مطابقة تمامًا لتلك التي تم إعدادها في التصميم أو التكوين الخاص بالمصمم، وإلا ستظهر العناصر ذات اللون "نفسه" على ألواح مختلفة.


يمكن استخدام أنظمة الألوان مثل PANTONE للمساعدة في اختيار اللون حتى إذا كان سيتم طباعة المستند بطريقة معالجة. ولعمل ذلك حدد عينة من PANTONE من القائمة المعروضة في البرنامج، ثم اختر خيار تحويلها إلى أقرب قيم CAMYK. ضع في اعتبارك أنه لا يمكن إعادة إنتاج جميع الألوان بدقة. وبناء على ذلك يمكنك شراء كتب عينات PANTONE التي توضح كيفية مقارنة إصدارات المعالجة.


بالنسبة للمناطق السوداء الصلبة، يمكن تحقيق لون أكثر كثافة من خلال طباعة لون "أكثر لمعانًا"، مثل 100% سماوي، على المنطقة. نظرًا لأن 100% أسود يتم طباعته فوقيًا Overprints بشكل افتراضي، يمكنك القيام بذلك ببساطة عن طريق تكرار الرسم graphic، وتلوينه بنسبة 100% سماوي، وإرساله. يمكن تعزيز الألوان الموضعية باستخدام "إخفاء مزدوج"، عن طريق طباعة نفس اللوحة مرتين بنفس اللون.


معالج الصور النقطية RIPS

RIPS

يتم إخراج معظم تصاميم الصفحات layouts، إما كملف "أصلي native" من برامج مثل QuarkXPress أو InDesign أو كملف PDF، إلى جهاز معالجة الصور من خلال معالج الصور النقطية أو RIV (والذي ينطق "rip"). يقوم هذا الجهاز والذي يكون عادةً جهاز كمبيوتر شخصي أو جهاز Mac يعمل ببرنامج متخصص بعمل بعض التعديلات.


حيث يقوم بتغيير الخطوط العريضة للحروف والرسومات من PostScript، وهي لغة البرمجة القائمة على المتجهات التي تستخدمها أجهزة الكمبيوتر لوصف تخطيطات وتصاميم الصفحات، إلى خريطة نقطية bitmap (مجموعة من النقاط) يمكن طباعتها بواسطة جهاز معالجة الأفلام أو المطبعة الرقمية.


جزء من مهمة RIP هو إدارة إنشاء أنماط "الدرجات الوسطي halftone" التي يتم تقسيم الصور والصبغات إليها للطباعة. على الرغم من أن ملفات DTP قد تحتوي على تعليمات لـ RIP، إلا أن RIP الخاص بالطابعة قد لا يفهمها جميعًا أو قد يتم ضبطه، لأسباب وجيهة للغاية، لتجاهلها.


"الربط المتأخر Late binding" هو مصطلح يستخدم لوصف التغييرات التي يتم إجراؤها في اللحظة الأخيرة داخل ملفات PostScript أثناء وجودها في RIP، مثل إضافة معلومات الاحتجاز وترتيب التكوين trapping and imposition، سيتم معالجة الملفات "المعروفة لدى RIP" بشكل أسرع، وفي بعض الحالات، وخاصة في حالة العمل بشكل دائم ومستمر مع مكتب أو طابعة، قد يساعد هذا الأسلوب في الحفاظ على انخفاض تكاليف النسخ.


فعلى سبيل المثال، إذا كنت تستخدم برنامج Photoshop لإعداد خرائط نقطية bitmaps مع اعداد الحجم والتوجيه orientation (والتوجيه هو ضبط شكل التكوين مثل وضعه بشكل أفقي أو رأسي) المطلوبين، بدلاً من ضبط اعدادات التدوير rotating والاغلاق المحكم sealing في برنامج DTP الخاص بالمصمم. فيمكن استخدام RIP بشكل أسرع.


ولكن يجب على المصمم الموازنة بين كل من الخيارين، حيث في حالة العمل بهذا الخيار سوف يكلف المصمم بعمل إضافي، ولذلك يجب عليه الاختيار بين سهولة العمل والمرونة التي قد يتخلى عنها. الأهم من ذلك هو الحاجة إلى توفير ملفات تمر عبر RIP دون أخطاء، لا يمكن استخراج جميع تنسيقات الصور التي يمكن استيرادها إلى QuarkXPress أو lnDesign بشكل موثوق.


يعتمد أفضل تنسيق على مدى جودة معدات المكتب المتخصص أو الطابعة، ولكن عادةً ما يكون EPS (Encapsulated PostScript) أو TIFF، محول جيد، فهو يقوم بالتحويل بشكل مسبق إلى ألوان CMYK بدلاً من نظام ألوان الشاشات RGB. على الرغم من أن تنسيق JPEG منتشر كثيراً، إلا أنه لا يعد مناسبًا تمامًا لأعمال الطباعة، وذلك على الرغم من أنه يمكن حاليا استخدام تطبيق لضغط الصور بتنسيق JPEG داخل ملفات EPS وTIFF، والتي يتم التعامل معه بشكل صحيح بواسطة العديد من RIPS.


تحتفظ ملفات TIFF ذات ضغط I-ZW بجودة الصورة الكاملة (على عكس ملفات JPEG) والتي لها ميزة توفير مساحة ملف كبيرة، ولكن كما هو الحال مع ملفات JPEG، سيستغرق الضغط وقتًا إضافيًا للاستخراج ومن ثم العمل بها. عند استخدام مطبعة رقمية، قد يُطلب منك ترك الصور بتنسيق RGB.


ويجب العلم أنه قد تعمل ملفات JPEG عالية الجودة بشكل جيد. يجب أيضًا الانتباه إلى عرض الخطوط وخاصة الخطوط المستقيمة. قد تطبع الخطوط المضبوطة على ما يسمي باسم "شعر hairline" أو ما يعني أقل من 0.25 نقطة والذي يكون أدق مما تتوقع، أو قد تختفي على المطبعة، كما قد تختفي الصبغات التي تقل عن 5%.

 

أرجو أن تنال التدوينة إعجابكم وإلى لقاء قريب بإذن الله

 

المراجع والمصادر

الدليل الكامل للتصميم الجرافيكي الرقمي.

The Complete Guide to Digital Graphic Design

 

لمزيد من التواصل تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي

حساب "مدونة ألوان" على فيسبوك.

حساب "مدونة ألوان" على انستجرام.

حساب "مدونة ألوان" على تويتر.

ليست هناك تعليقات