التصميم الجرافيكي / ألوان CMYK وتقنيات الطباعة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
التصميم الجرافيكي / ألوان CMYK وتقنيات الطباعة
CMYK Colors and Printing Techniques
نظم الألوان RGB و CMYK
RGB and CMYK Color Systems
كما نعلم أن
هناك نوعين من نظم الألوان وهم نظام RGB وهي الألوان المخصصة للعرض على الشاشات
ونظام CMYK
وهو نظام ألوان المخصص للطباعة. وفيما يلي توضيح لكل من نظام RGB ونظام CMYK.
نظام ألوان العرض على الشاشات أو نظام RGB
الألوان
الأساسية لنظام RGB
هي الأحمر، الأخضر، والأزرق. وهي ألوان من الضوء، حيث تصدر من مختلف أنواع الشاشات
مثل الكمبيوتر والتلفزيون والهاتف والكاميرات الرقمية، والتي تحتوي على أجهزة
استشعار مخصصة، وغيره من الأجهزة.
يمكن إنتاج
مختلف الدرجات اللونية على الشاشات من خلال الجمع بين كميات مختلفة من الألوان
الأساسية. وتسمي هذه العملية التي تنتج ألوان نظام RGB "بخليط الألوان الإضافية additive
color mixing".
يتم استخدام نظام RGB
لأنه يعكس الضوء ولا يمكن عمل ذلك في المواد المطبوعة.
نظام ألوان الطباعة أو نظام CMYK
الألوان
الأساسية لنظام CMYK
هي السماوي أو الأزرق الفاتح أو السيان، درجات البنفسجي أو الفوشيا أو الماجنتا،
والأصفر، ويتم استخدام اللون الأسود لضبط عملية الطباعة. يتم إنتاج ألوان نظام CMYK من خلال نظام يسمي
"بخليط الألوان الطرحية subtractive color mixing". وهو عكس نظام خليط الألوان الإضافية
بنظام RGB.
وفي خليط
الألوان الطرحية يتم استخدام الألوان الأساسية التي يمتص كل منها أحد ألوان RGB بينما تعكس الألوان أطوال موجية أخرى. فعلى
سبيل المثال، يمتص السماوي Cyan اللون الأحمر، ويمتص الماجنتا magenta اللون الأخضر، ويمتص الأصفر yellow اللون الأزرق. ولضبط مستوي الدقة في الطباعة
يتم استخدام اللون الأسود Black.
يشار إلى اللون
الأسود بنظام CMYK
باسم "K"،
والتي يمكن أن تعني "المفتاح key"، يتم إضافة اللون الأسود (الذي يمتص
كل الضوء) إلى المجموعة لإعادة إنتاج الألوان بدقة، وخاصة في أشياء مثل النص
الأسود، وعند إضافة الأسود فإن ذلك يؤدى إلى عملية طباعة نظيفة وواضحة.
بالإضافة إلى
أنه يساعد في صنع ألوان عميقة دون اللجوء إلى عمل مزيج يؤدى إلى نتائج غير مرغوبة
مثل أن تكون الطباعة موحلة وغير واضحة. لا يمكن الخلط بين الأسود وبين اللون
الأزرق. ولكن في بعض الأحوال قد يؤدي استخدام الخلط الطرحي إلى نتيجة سيئة في
مناطق معينة بسبب تأثير ألوان الطيف، ولكن يمكن تحسين ذلك بإضافة المزيد من ألوان
الحبر.
الألوان والدرجات الوسطي
Colors and Halftones
إن الدرجات
الوسطي halftone
للألوان تعلب دورًا أساسيًا في عملية الطباعة. ولكي نستطيع الوصول لأفضل النتائج،
يجب على المصمم المتخصص في الطباعة أن يدرك أولاً المبادئ الأساسية لفصل الألوان color
separation
وتقنية الفرز أو التقنيات المرتبطة بنظم ألوان على الشاشات screening
technology.
تأثير الألوان على عملية الطباعة
Colors Effect on The Printing Process
تعتمد طريقة
استخدام المصمم للون الموضعي spot color أو اللون المعالج process color في التصميم على طبيعة المهمة المطلوبة. إن
اللون الموضعي يوفر تطابقًا أفضل بين الألوان المحددة وألوانًا أكثر حيوية، وذلك
في حالة المقارنة بين الألوان على الشاشات وبين ألوان الطابعة، وبالتالي يُسهل
عملية اتخاذا القرار.
باستخدام نظام
CMYK
يمكن إعادة إنتاج الصور الملونة. في بعض الأحيان، قد يحتاج المصمم إلى إضافة لون
موضعي إلى مهمة الطباعة CMYK، وذلك إما لعمل تأثير خاص مثل إضافة الألوان
المعدنية metallic
أو الفلورية fluorescent، أو لأن العميل على سبيل المثال طلب إضافة
لون معين من PANTONE،
وحدده بدقة.
وفي هذه
الحالة ترتفع تكاليف عملية الطباعة. غالبا ما يحدث ذلك في حالة التغليف وطباعة
الأغلفة وما شابه. فغالبًا ما تستخدم تصميمات التغليف عدة ألوان موضعية، ولكن
ارتفاع التكلفة له ضرورة، بالإضافة إلى أنه سيدعم الربح وذلك لأنه سيعمل على جذب
انتباه العملاء والمشترين وغيره. وكذلك يمكن طباعة مثل هذه العناصر بكفاءة وبأحجام
ضخمة.
يمكن الحصول
على ألوان أكثر سطوعًا وثباتًا باستخدام تقنية تسمى GCR (استبدال المكون الرمادي)، في حالة إذا كان
المطلوب هو مزج الألوان بهدف إنشاء لون معين، فيتم إنشاء الألوان من خلال خلط
كميات متساوية من جميع الألوان الأساسية، وكذلك تتم إضافة نسبة مئوية من اللون
الأسود الخالص، ويؤدي هذا الأسلوب إلى تباين أفضل وتشبع ألوان أفضل في مناطق الظلال.
يستخدم نظام
ألوان Hexachrome
السماوي والأرجواني والأصفر المعدل قليلاً بالإضافة إلى الألوان الزاهية مثل البرتقالي
والأخضر لإعطاء جودة ممتازة لإعادة إنتاج الألوان، مع وجود بعض الاختلافات الدقيقة،
ولكنه يعطي نطاق أكبر من الألوان. تستخدم العديد من طابعات نفث الحبر inkjet
printers العادية أنظمة بديلة بستة أحبار أو أكثر
لتحسين جودة اللون.
ومع ذلك، فإن
استخدام أكثر من أربعة ألوان على المطبعة يتطلب بعض التغييرات الأساسية في أساليب الطباعة
والنسخ. لا تستطيع ألواح الطباعة أن تستوعب سوى نقاط منفصلة من الحبر، لذا لملء
منطقة بنسبة 50% من اللون الرمادي، على سبيل المثال، يجب أن تكون اللوحة مرقطة
بنقاط تملأ نصف المنطقة.
في المعتاد،
يتم تقسيم الصور "ذات الدرجات الكبيرة أو المستمرة continuous tone" مثل الصور الفوتوغرافية عن طريق الفرز
البصري optical screening
إلى نقاط بدرجات وسطي halftone dots تقع على شبكة grid ثابتة، ويتغير حجم كل نقطة بنسبة إلى الصبغة
المطلوبة.
يتم قياس دقة fineness أو "تردد frequency" الشاشة بوحدة Ipi (خطوط لكل بوصة lines per inch)، قد تستخدم الصحف 55 أو 65 Ipi، لتناسب الورق الخشن، بينما قد تستخدم
المجلة اللامعة 133 Ipi.
لتجنب المواريه moiré
(التموج في نسيج الطباعة)، حيث يجب ضبط جميع الشاشات بزوايا غير متضاربة.
مع وجود أكثر
من أربع ألواح للألوان، فبالتأكيد لا توجد زوايا كافية لجميع الألوان. لذا،
بدلاً من الفرز باستخدام الدرجات الوسطي halftone dots، يتم استخدام الفرز "العشوائي stochastic". وهو عبارة عن مجموعة من النقاط الصغيرة،
كلها بنفس الحجم، وتكون متناثرة بشكل عشوائي عبر المنطقة التي نريد اختبارها
للطباعة.
أمثلة عن تأثير الألوان على عملية الطباعة
Examples of Colors Effect on The Printing Process
مثال (1)
يجب تطبيق درجات الألوان الوسطي في عملية الطباعة عند المعالجة بزوايا مختلفة لمنع أنماط المواريه غير المرغوب فيها. يتم تدوير اللون الأسود عادةً بزاوية 45 درجة، حيث أن هذا هو الأسهل على العين، أما الزاوية 90 درجة فهي الأصعب ضمانًا. لذا، يتم الاحتفاظ بالزاوية 90 درجة بالنسبة للون الأصفر والذي يكون الأقل وضوحًا. يتم تدوير السماوي والأرجواني أو الفوشيا بزاوية 105 درجة و75 درجة تقريبًا.
للأسف، ولسوء الحظ. لا توجد مجموعة زوايا متوافقة مماثلة لستة أو
أكثر من اللوحات. هذا هو أحد أسباب استخدام الفرز "العشوائي"، والمعروف
أيضًا باسم "التقطيع dithering". حيث يتم نثر النقاط ذات الحجم الثابت
الصغير في مواضع عشوائية بدلاً من استخدام نقاط ذات حجم متغير في شبكة.
في الحياة والممارسة
العملية الخاصة بعمليات الطباعة، يجب تجنب التكتلات والفجوات القبيحة. وبناء على ذلك، يجب
التحكم في ترتيب النقاط بعناية بدلاً من الاعتماد على العشوائية تمامًا. تستخدم طابعات
نفث الحبر inkjet printers نظام التقطيع، على الرغم من أن بعض الأنواع قد
تنتج أيضًا درجات الألوان الوسطي كمحاكاة عند طباعة المخرجات كما في مطابع الصحف
وغيره.
مثال (2)
صورة منفصلة ومكبرة للطباعة بأربعة ألوان (بمقدار 300000X تقريبًا) لإنشاء نمط "وردة"، ويُظهر بوضوح زوايا شاشات الألوان الفردية.
مثال (3)
صورة تقليدية أحادية اللون، يكشف تكبير الصورة عن وجود نمط من النقاط، ومجموعة منتظمة من النقاط ذات الأحجام المختلفة مرتبة وفقًا للشاشة وزاوية الشاشة المستخدمة. تمثل النقاط الأصغر درجات الألوان الأفتح.
أرجو أن تنال التدوينة إعجابكم وإلى لقاء
قريب بإذن الله
المراجع
والمصادر
الدليل الكامل
للتصميم الجرافيكي الرقمي.
The Complete Guide to Digital
Graphic Design
لمزيد
من التواصل تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي
حساب
"مدونة ألوان" على فيسبوك.
حساب
"مدونة ألوان" على انستجرام.
حساب "مدونة ألوان" على تويتر.



ليست هناك تعليقات