ضع اعلان هنا

اخر الأخبار

الألوان / تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات (1)

 بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الألوان / تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات (1)


الألوان / تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات (1)

Print Finishing Techniques (1)

 

تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات

Print Finishing Techniques

بطبيعة الحال، تمنح كل تقنية من تقنيات التشطيب النهائي تأثيرات وقائية وجمالية مختلفة. وتعتمد التقنية المثلى لتشطيب مطبوعة رقمية معينة على نوع تقنية الطباعة المستخدمة وطريقة استخدام المطبوعة أو عرضها. وفيما يلي، سنتناول المزايا والعيوب والمواد والإجراءات المتعلقة بتقنيات التشطيب الخمس الرئيسية للمطبوعات الرقمية، وهي: استخدام الورنيش (اللاكيه) والمثبتات، والتركيب على دعامة صلبة (mounting)، واستخدام الإطارات مع الحواف الورقية (matting and framing)، والتغليف بطبقة حماية (lamination)، والتركيب المباشر للوجه الأمامي (facemounting).


وفيما يلي قائمة بأهم تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات:

(1) الورنيش (اللاكيه) والمثبتات Lacquers and Fixatives

(2) التثبيت (Mounting)

(3) استخدام الإطار والتبطين الداخلي (Matting and Framing)

(4) التغليف (Lamination)

(5) التثبيت الأمامي Face-Mounting


(1) الورنيش (اللاكيه) والمثبتات

(1) Lacquers and Fixatives

تتمثل الفائدة الرئيسية لإضافة طبقة شفافة من الورنيش أو "اللاكيه" lacquer فوق مطبوعة نفث الحبر في حمايتها من البهتان، والملوثات، وآثار التداول واللمس، والرطوبة. ومن الناحية الجمالية، يمكن أن تمنح إضافة الورنيش المطبوعة عمقاً إضافياً، أو تضفي عليها ملمساً جديداً تماماً، أو قد يكون لها تأثير طفيف.


وتتراوح التشطيبات أو الأسطح الناتجة عن استخدام الورنيش بين المظهر المطفأ (غير اللامع) matte والمظهر شديد اللمعان high gloss. ورغم أن استخدام الورنيش مفيد غالباً مع الأوراق المطفأة، إلا أنه عند استخدامه على مطبوعات نفث الحبر المعتمدة على الأصباغ الصلبة (pigment-based) والمطبوعة على أوراق لامعة أو شبه لامعة (luster)، فإنه يمكن أن يقلل من "تباين اللمعان" (وهي الظاهرة التي يصبح فيها الفرق في درجة اللمعان بين الحبر والورق ملحوظاً عند النظر من زوايا معينة).


وعملياً، تتميز تقنية التشطيب هذه بانخفاض تكلفتها وسهولة توفرها؛ إذ لا تتطلب معدات باهظة الثمن، كما تتوفر عبوات الرش (الأيروسول) الخاصة بورنيش المطبوعات بأسعار تتراوح بين عشرة وعشرين دولاراً. علاوة على ذلك، ومن بين جميع الطرق التي سنناقشها، فإن إضافة طبقة من الورنيش (اللاكيه) فوق المطبوعة تضيف أقل قدر ممكن من الوزن أو الصلابة إليها.


وتُعد التطبيقات التي لا تحظى فيها أسطح المطبوعات بحماية أخرى، أو تلك التي تتعرض فيها المطبوعات للكثير من التداول واللمس، هي الأكثر استفادة من استخدام الورنيش؛ ومن أمثلة ذلك مطبوعات نفث الحبر (inkjet) على القماش الكتاني (الكانفاس canvas)، أو المطبوعات المحفوظة في ملفات العرض (portfolio) أو الكتب المصنوعة يدوياً.


ومن عيوب هذه التقنية أنه نظراً لأنك تضع الورنيش مباشرة على سطح المطبوعة، فقد تحدث تفاعلات كيميائية غير متوقعة تؤدي إلى ظهور عيوب أو تغير في اللون أو بهتان الألوان. لذا، من الأفضل استخدام مواد تم اختبار توافقها مع تركيبة الحبر والورق التي تستخدمها. فعلي سبيل المثال، أظهرت نتائج اختبارات أجرتها مؤسسة "Wilhelm Image Research" للمقارنة بين استخدام رذاذ "Premier Art Spray" وعدم استخدامه.


وإذا لم تتمكن من اختبار جميع المطبوعات المعالجة بالورنيش بهذه الطريقة، فينبغي عليك على الأقل إجراء اختبارات أولية قبل استخدام المادة على مطبوعة كبيرة الحجم. انتبه أيضاً عند وضع الورنيش إلى احتمالية التصاق شوائب غريبة بالمطبوعة بشكل دائم إذا لم تكن تعمل في بيئة خالية نسبياً من الغبار والأتربة.


وتتمثل الطريقة الأكثر شيوعاً لوضع الورنيش ومواد التثبيت على مطبوعات نفث الحبر في استخدام عبوات الرذاذ (الأيروسول) أو أنظمة مسدسات الرش التي تعمل بتقنية "تدفق هواء عالٍ وضغط منخفض" (HVLP). وللحصول على تأثير أكثر سماكة وخشونة، يمكن وضع ورنيش المطبوعات باستخدام أسطوانة الطلاء أو الفرشاة.


وكبديل لذلك، ولضمان الحصول على طبقة متساوية تماماً -سواء كانت رقيقة أو سميكة- أو لتطبيق الورنيش على مناطق محددة فقط من المطبوعة (ما يُعرف بالورنيش الموضعي)، يمكنك استخدام تقنية الطباعة بالشاشة الحريرية (السلك سكرين silkscreen). وإذا كنت تضع الورنيش على مطبوعاتك بانتظام، فقد يكون من المفيد إعداد ملف تعريف (بروفايل profile) مخصص يتضمن هذه المرحلة من العملية؛ إذ سيساعد ذلك في ضمان دقة المطبوعة النهائية، نظراً لأن ألوان المطبوعة ودرجاتها قد تتغير قليلاً جراء استخدام تقنية التشطيب هذه. وبالطبع، لن يكون ملف التعريف المخصص هذا مفيداً إلا إذا كنت تلتزم بأسلوب ثابت وموحد عند رش الورنيش أو وضعه.


ملاحظة Note:

نظراً لاحتواء بعض أنواع الورنيش على مذيبات كيميائية، من الضروري قراءة تعليمات السلامة الخاصة بها. وعند رش المطبوعات بهذه المواد، احرص على العمل في بيئة جيدة التهوية. عليك أيضاً ارتداء وسيلة لحماية الجهاز التنفسي (مثل قناع مزود بمرشح) أو - وهو الخيار الأفضل - جهاز تنفس يقي من كل من الجسيمات والمذيبات.


تستخدم بعض ورنيشات الطباعة مذيبات أكثر أماناً؛ ورغم أنها قد تكون أعلى تكلفةً قليلاً، إلا أنها تستحق ذلك. ومع ذلك، احرص دائماً على قراءة التعليمات عند استخدام هذه المذيبات الأكثر أماناً، لضمان فهمك لكيفية التعامل مع المواد.


(2) التثبيت

(2) Mounting

تتمثل الفوائد الأساسية لتثبيت أي مطبوعة على سطح صلب في جوانب عملية وجمالية؛ إذ يجعل التثبيت المطبوعة مسطحة ويمنحها متانة هيكلية. أما الجانب السلبي للتثبيت فيكمن في ضرورة استخدام مادة لاصقة، مما قد يؤدي إلى تفاعل المادة مع المطبوعة (سواء بشكل فوري أو بمرور الوقت) والتسبب في عيوب أو تشوه أو تغير في اللون أو قصر العمر الافتراضي للمطبوعة.


والاستثناء الوحيد من ذلك هو استخدام إطار داخلي (mat) ذي نافذة مع زوايا تثبيت أرشيفية (archival corners) تمنع ملامسة المادة اللاصقة للمطبوعة. ومن الضروري أن تكون مواد وطرق التثبيت المستخدمة ذات مواصفات أرشيفية ومتوافقة مع مادة المطبوعة؛ فعلى سبيل المثال، لا ينبغي استخدام تقنيات التثبيت الحراري مع المطبوعات الناتجة عن طابعات نفث الحبر (inkjet) أو الطباعة الإلكتروفوتوغرافية electrophotographic، ولا سيما تلك التي تستخدم أحباراً شمعية مثل مطبوعات Xerox Tektronix Phaser. يوضح الجدول التالي أكثر مواد الدعم شيوعاً لتثبيت مطبوعة بمقاس 24 × 30 بوصة، مع ذكر الأوصاف والمزايا والعيوب والأسعار التقريبية. 

الألوان / تقنيات التشطيب النهائي للمطبوعات (1)


 (3) استخدام الإطار والتبطين الداخي

(3) Matting and Framing

يهدف وضع الصور الفوتوغرافية في إطار إلى توفير غلاف واقٍ يحيط بالمطبوعة بإطار خارجي (molding) وقد يتضمن طبقة تغطية شفافة (glazing) أمام المطبوعة. ويمكن أن تكون هذه الطبقة الشفافة من الزجاج أو من مادة PMMA (المعروفة تجارياً باسم Plexiglas). ولحماية المطبوعات من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية والملوثات وضمان ديمومتها، يُفضل استخدام زجاج عازل للأشعة فوق البنفسجية بدلاً من مادة PMMA التي تسمح بمرور بعض الملوثات إلى المطبوعة.


وعلاوة على ذلك، ولأغراض العرض المتحفي والحفاظ على الأعمال الفنية، تتمثل الطريقة المثلى للتأطير (وضع الصورة داخل إطار) في تثبيت المطبوعة على لوح دعم بمواصفات متحفية (museum board) باستخدام زوايا تثبيت أرشيفية، مع تثبيت حواف المطبوعة بواسطة إطار داخلي ذي نافذة (window mat). يؤدي هذا الإطار الداخلي وظيفتين: تثبيت المطبوعة في مكانها، وخلق مسافة فاصلة بين سطح المطبوعة والزجاج؛ إذ إن التلامس المباشر (اعتماداً على نوع الورق) قد يؤدي إلى انتقال الحبر أو ظهور "حلقات نيوتن" (Newton Rings)، وهي أنماط قزحية اللون تنشأ بمرور الوقت نتيجة تلامس سطحين أملسين، مثل الزجاج وورق الصور اللامع.


ومن الناحية الجمالية، قد يكون من المفيد استخدام زجاج غير عاكس (مثل الزجاج المتحفي) لتقليل الانعكاسات المشتتة للانتباه أو القضاء عليها تماماً. ورغم أن الطريقة المذكورة أعلاه تُعد الأفضل من حيث الحفاظ الأرشيفي، إلا أنها تنطوي على بعض السلبيات؛ ومنها مثلاً وزن الزجاج مقارنة بمادة PMMA.


بالنسبة للصور الكبيرة جدًا، والتي أصبحت رائجة مؤخرًا في التصوير الفوتوغرافي المعاصر، قد يكون الزجاج ثقيلًا جدًا. كما أن الزجاج العادي ليس مقاومًا للكسر مثل زجاج PMMA. بالإضافة إلى ذلك، لا يضمن تثبيت الصورة من الزاوية ثباتها أو استوائها كما هو الحال عند تثبيتها بالكامل على لوحة عرض في متحف أو أي مادة أرشيفية أخرى.


ومن المشاكل الأخرى المتعلقة بطريقة التأطير المذكورة أعلاه الجانب الجمالي. فبينما تُعتبر حواف النوافذ كلاسيكية ومناسبة جدًا للأرشفة، إلا أنها قد تبدو قديمة الطراز نوعًا ما في التأطير المعاصر. كما أن وضع الصورة المثبتة في إطار عائم شائع أيضًا. في هذه الطريقة، يُستخدم فاصل حتى لا تلامس الصورة الزجاج. وهناك طريقة تأطير معاصرة أكثر شيوعًا وهي صندوق الظل، حيث تُثبت الصورة على إحدى المواد المذكورة أعلاه، وتُحاط بإطار مربع، وتُفصل عن الزجاج بواسطة فاصل.

 

أرجو أن تنال التدوينة إعجابكم وإلى لقاء قريب بإذن الله

 

المراجع والمصادر

إدارة الألوان وجودة المخرجات.

Color Management & Quality Output

لمزيد من التواصل تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي

حساب "مدونة ألوان" على فيسبوك.

حساب "مدونة ألوان" على انستجرام.

حساب "مدونة ألوان" على تويتر.

ليست هناك تعليقات